
ذكريات رمضانية.. رمضان ٣١ يوما
نشامى الاخباري_ مدونة ماجد عبندة
في منتصف الثمانينات من القرن الماضي كنت ادرس في بغداد وصادف ان اتى رمضان في نهاية شهر ايار حيث ثبت في العراق وبعض الدول العربية والاسلامية لكنه لم يثبت في الاردن فقد تاخر يوما واحدا. عدت الى الاردن خلال رمضان ولم يثبت هلال العيد فتقرر ان يكون يوم ٣٠ رمضان هو المتمم وبذلك صمت ذلك الرمضان ٣١ يوما فقد صمت مع العراقيين وافطرت مع الاردنيين.
من ناحية فقهية فقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة هل يفطر الصائم مع البلد الذي كان فيه ام مع البلد الذي صار اليه ؟ ، لكن اكثر الفقهاء يؤكدون على صيام وافطار الشخص مع البلد الي هو فيه حتى لو تجاوز عدد الايام الثلاثين او قل عن التسع والعشرين يوما اذا كانت المسألة معكوسة ، لكن في هذه الحالة يقضي الايام التي افطرها
الى متى يستمر هذا الاختلاف ؟ ولماذا لا يستفاد من هذه الأجهزة التي تحدد لنا كل شيء حتى مواعيد الصلاة اليومية ؟ هل من المعقول ان تختلف المطالع بين دولتين متجاورتين ؟ ام انها السياسة ؟ هل من المعقول ان نصدق الرائي ونكذب كافة التلسكوبات والمراصد والعلماء ؟ .



