300 ألف دينار لتأهيل مبانٍ تراثية في إربد والحفاظ على الإرث التاريخي للمدينة

نشامى الاخباري _ بدأ مجلس محافظة إربد خطوات عملية لإعادة تأهيل عدد من المباني التراثية في المدينة، بعد تخصيص 300 ألف دينار ضمن موازنة العام الحالي، بهدف المحافظة على المعالم التاريخية وتعزيز حضورها الثقافي والعمراني.
وكشف رئيس مجلس محافظة إربد المهندس منذر البطاينة، أن المخصصات ستوزع على مشروعين رئيسيين، حيث تم تخصيص 200 ألف دينار لأعمال تأهيل مبنى فندق الملك غازي، إلى جانب 100 ألف دينار لتأهيل بيت علي خلقي الشرايري، وذلك بالتنسيق والتعاون مع بلدية إربد الكبرى.
وأوضح البطاينة أن هذه المشاريع تأتي ضمن اهتمام المجلس بالمواقع التي تحمل قيمة تاريخية وثقافية، باعتبارها جزءًا من هوية المدينة وشاهدًا على مراحل مهمة من تاريخها وتطورها.
وأشار إلى أن المباني التراثية تمثل جانبًا مهمًا من الذاكرة الوطنية، وأن العمل على صيانتها وإعادة تأهيلها يسهم في الحفاظ على الموروث الحضاري ونقله إلى الأجيال القادمة.
وبيّن أن مجلس المحافظة يركز على دعم المشاريع التي تحمل أبعادًا ثقافية وتراثية، لما لها من دور في تعزيز ارتباط المجتمع بماضيه وإبراز المكانة التاريخية لمدينة إربد.
وأكد أن إعادة إحياء هذه المعالم ستساهم في تحسين المشهد الحضاري للمدينة، وتعزيز الاستفادة من المواقع التاريخية بما يخدم الهوية الثقافية والسياحية للمحافظة.




