إقتصاد

الشوبكي يحذر: فاتورة الكهرباء قد ترتفع 10 إلى 15% قبل نهاية العام

نشامى الاخباري _  حذر خبير الطاقة عامر الشوبكي من استمرار الضغوط المالية التي يواجهها المواطنون الأردنيون في التعامل مع فواتير الكهرباء، مشيرًا إلى أن شريحة من المشتركين تواجه صعوبة في سداد المستحقات، وأن تركيب العدادات الذكية لم يحقق بالضرورة الزيادة المتوقعة في سرعة التحصيل.

وقال الشوبكي إن نسبة الفاقد الكهربائي لدى شركة الكهرباء الأردنية تصل إلى نحو 11%، معتبرًا أن هذه النسبة مرتفعة مقارنة بالمعدلات العالمية التي تتراوح بين 3% و5%، ما يثير تساؤلات حول كلفة الفاقد وتأثيره على قطاع الكهرباء والمستهلكين.

وأشار إلى أن أسعار الكهرباء والمحروقات في الأردن تعد، وفق تقارير دولية، من بين الأعلى في المنطقة، موضحًا أن الإنفاق على الطاقة يستحوذ على ما يتراوح بين 30% و40% من دخل المواطن الأردني، الأمر الذي يضيف أعباء جديدة على الأسر في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والخدمات الأساسية.

وحذر الشوبكي من تطبيق تعرفة كهربائية جديدة قبل نهاية العام، معتبرًا أن المواطن يتحمل جزءًا من تبعات ما وصفه بأخطاء حكومية في التعاقدات، وضعف بعض العقود، والتوسع في شركات توزيع الكهرباء، إلى جانب ضعف الرقابة والأعباء المرتبطة بالطاقة الشمسية والرسوم المفروضة عليها.

وانتقد طريقة إدارة شركات توزيع الكهرباء، متحدثًا عن تركز مجالس إدارتها، بحسب تقديره، ضمن عائلات واحدة، في ظل محدودية المساهمة الحكومية، كما أشار إلى وجود شركات رديفة قال إنها تستخدم لامتصاص الأرباح.

وأضاف أن شركات توزيع الكهرباء تحصل سنويًا على نحو 160 مليون دينار من المواطنين كتأمينات على العدادات، إلى جانب تحميل المشتركين تكاليف مرتبطة بالتوسعة والمحولات وإدخالها ضمن رأس المال.

وقال الشوبكي إن الحكومة تتحمل، وفق تقديره، خسائر تقدر بنحو نصف مليار دينار في قطاع الكهرباء، بينما تذهب الأرباح إلى الشركات الخاصة، معتبرًا أن هذه المعادلة تحتاج إلى مراجعة بما يحقق توازنًا أكبر بين مصالح المواطنين والشركات والقطاع العام.

وفيما يتعلق بالتعرفة الكهربائية، حذر من قرب تطبيق تعرفة مرتبطة بأوقات الاستخدام قبل نهاية العام الحالي، معتبرًا أن تطبيقها قد يؤدي إلى زيادة غير معلنة في كلفة الكهرباء تتراوح بين 10% و15%.

ويرى الشوبكي أن تطبيق نظام أوقات الذروة على المنازل لن يحقق الفائدة ذاتها التي يمكن تحقيقها عند تطبيقه على الشركات والفنادق والمنشآت، باعتبار قدرتها الأكبر على تعديل أنماط استهلاكها وفق اختلاف أسعار الكهرباء خلال ساعات اليوم.

كما انتقد ما وصفه بتشوه تعرفة دعم الكهرباء الحالية، مشيرًا إلى أنها قد تكون في بعض الحالات أعلى من السعر غير المدعوم، ومعتبرًا أن تحديد الأسعار يتم عبر إجراءات وقرارات داخل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، مع استفادة بعض الشركات، بحسب تقديره، من الاختلالات الموجودة في بعض التعاقدات.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *