تقارير: ترامب قد يأمر بعملية عسكرية كبرى إذا خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي

نشامى الاخباري _ نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي، أن الرئيس دونالد ترامب قد يصبح أكثر ميلاً لإصدار أوامر بتنفيذ عملية عسكرية واسعة، إذا مني الجمهوريون بخسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وبحسب المسؤول، فإن شعور ترامب بالإحراج أو التهميش قد يدفعه إلى اتخاذ خطوة جريئة، مشيراً إلى أن هذه الرسالة يجري إيصالها إلى الإيرانيين، باعتبار أن الفرصة الحالية قد تكون الأنسب للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
وفي موازاة ذلك، تتضمن مسودة مقترح تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية خلال 7 أيام من التوصل إلى تفاهم أولي، إلى جانب بحث مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وإنشاء آلية دولية لمراقبة تنفيذ الالتزامات المتبادلة، مع طرح احتمال قيام الصين بدور الضامن لأي اتفاق محتمل.
وتنص المسودة على مناقشة التزام إيراني مبكر يتعلق بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب، سواء عبر نقله إلى دولة ثالثة يتفق عليها الطرفان أو خفض مستوى تخصيبه، وفق ترتيبات فنية وإجراءات تحقق محددة.
كما تقترح إعادة فتح مضيق هرمز من خلال خطوات يومية لبناء الثقة، بالتوازي مع بحث آلية دولية تضمن التزام الجانبين بما يتم الاتفاق عليه.
وتشمل المقترحات عقد جولة مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران، مع طرح العاصمة القطرية الدوحة لاستضافتها بدلاً من إسطنبول، في ظل مخاوف أمنية إيرانية مرتبطة بتركيا. ومن المنتظر أن يتفق الطرفان على مستوى التمثيل والضمانات الأمنية اللازمة لعقد اللقاء.
وتعتمد المسودة جدولاً زمنياً مرحلياً ومتزامناً، بحيث يقابل كل خطوة إيرانية تتعلق بالبرنامج النووي أو حركة الملاحة البحرية إجراء أميركي محدد لتخفيف العقوبات والحصار والقيود الاقتصادية.
وتؤكد المقترحات ضرورة إخضاع الالتزامات لعمليات تحقق مستقلة، وعدم مطالبة أي طرف بتقديم تنازلات جوهرية مسبقاً من دون الحصول على التزامات مقابلة قابلة للتحقق، فضلاً عن وضع إجراءات للتعامل مع أي تأخير أو إخلال إيراني بالتعهدات.
في المقابل، اعتبر مسؤول إيراني كبير أن بنود المسودة المطروحة عبر الوساطة القطرية غير مقبولة، مؤكداً أن طهران لا تنوي تغيير موقفها بشأن برنامجها النووي.
ويتركز الخلاف بين الجانبين، وفق المعطيات الواردة، على تسلسل الخطوات المطلوبة؛ إذ تصر واشنطن على معالجة الملف النووي الإيراني، بينما تطالب طهران برفع الحصار البحري الأميركي أولاً، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
وبعيداً عن المقترح القطري، تواصل إيران مناقشة خطتها الخاصة، التي تمتد على 7 أيام، مع الوسطاء.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده تجري اتصالات مع الوسطاء بشأن تنفيذ هذه الخطة، التي تتضمن خطوات متبادلة تهدف إلى معالجة الخلافات القائمة بين الطرفين.
وفي أحدث تحركات الوساطة، وصل وسطاء قطريون إلى طهران، الجمعة، في إطار مساعٍ لدفع المفاوضات نحو تفاهم، وذلك بعد محادثات استمرت لأكثر من 12 ساعة، بالتزامن مع استمرار التواصل مع البيت الأبيض.
كما وصل وفد قطري برئاسة المستشار الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى العاصمة الإيرانية، الجمعة، للقاء مسؤولين إيرانيين كبار، وبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تكثف فيه دول إقليمية، من بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية، اتصالاتها مع إيران، لحثها على استئناف المفاوضات قبل موعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.




