عالميّات
التفاصيل والتداعيات للرد الإيراني.. خبراء تكشف

نشامى الاخباري ـ خاص
أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه أطلق عشرات الصواريخ بناءً على قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، ردًا على اغتيال إسماعيل هنية، وحسن نصر الله، ومن بين الصواريخ التي تم إطلاقها صاروخ “فتاح” للمرة الأولى، وهو صاروخ فرطي صوتي.
وشوهدت عشرات الانفجارات في الجو وتوقفت الملاحة الجوية في مطار بن غوريون في تل أبيب وحولت كل الرحلات، كما دوت صفارات الإنذار في كامل الأراضي الإسرائيلية.
وقال خبراء عسكريون، إن الرد الإيراني أمس الثلاثاء، كان صادما وموجعا للكيان الاسرئيلي ويعكس فشل استخباراتي لديهم من جديد، وجاء أيضا للتأكيد على قدرتها بضرب إسرائيل، نظرا لاستهداف مواقع إسرائيلية ذات قيمة عالية، بمعنى ” أصابت أهدافها التي خططت وأعدت لها جيدا”.
وأضاف الخبراء لـ “نشامى”، أن إسرائيل ولأول مرة تتلقى هجوم صاروخي بهذه القوة مع نجاحها بوصولها لمعظم الأراضي المحتلة، فيما فشلت منظومات الدفاع الجوية الاسرائيلية في التصدي للهجوم.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الهجوم الإيراني غير مسبوق، وشمل 181 صاروخًا باليستيًا.

وحول استخدام إيران للصواريخ “فرط صوتي”، أوضح الخبراء أن ذلك يعكس جدية الرد الايراني والتنسيق والإعداد الكبير.
وبين الخبراء، الرد جاء بعد مدة طويلة ظن الكثير أن إيران لن ترد على اغتيال اسماعيل هنية وحسن نصر الله، إلا أنه ودون سابق إنذار تم الرد بشكل صاعق للكيان وهذه النقطة تحسب لإيران، مؤكدين على وجود تباعيات له في حال ردت إسرائيل على الهجوم .
وأشار الخبراء، إلى توثيق المواطنين من بعض الدول المجاورة للصواريخ لحظة إطلاقها باتجاه الكيان، كان مفصل لمعرفة مدى تأثيرها وحجم الاضرار التي وقعت داخل الكيان .
وأظهرت فيديوهات تم توثيقها من جنوب فلسطين، وجنوب الضفة الغربية، سقوط صواريخ إيرانية على مواقع إسرائيلية بينها مطار عسكري.

وبين الخبراء، أن الرشقة الصاروخية التي أطلقتها إيران واختيار هـا التوقيت للرد، يعيد إسرائيل للسابع من أكتوبر الذي كان صدمة وأحدث هزات في المنظومة الرادعة والمنظومة الاستخباراتية والحالة النفسية الإسرائيلية الداخلية، كما أن تأثير هذه الهجمة حتى وإن لم توقع أي أضرار فإنها هزت الكيان الصهيوني مرة أخرى .
وقال الحرس الثوري في بيان أمس، ردا على استشهاد إسماعيل هنية وحسن نصرالله وعباس نيلفورشان استهدفنا قلب الأراضي المحتلة ، وتم استهدف “ثلاث قواعد عسكرية” في محيط تل أبيب، وهدد الحرس الثوري أيضا بشن “هجمات ساحقة” إذا ردت إسرائيل على عملية إطلاق الصواريخ.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، “نفذنا عددا كبيرا من عمليات الاعتراض، وقعت بعض الأضرار في الوسط ومناطق أخرى في جنوب البلاد”.





