فلسطين
ماذا بعد استشهاد السنوار؟.. خبراء تكشف

نشامى الإخباري_ خاص
“مقبلا غير مدبرا” يرتدي الجعبة العسكرية ويخوض الاشتباك الأخير فوق الأرض وليس مختفيًا ومتحصنًا بين الأسرى في الأنفاق، هكذا تلقى العالم العربي والغربي صور استشهاد القائد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
يوم الخميس 17 أكتوبر 2024، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، استشهاد السنوار في منطقة تل السلطان في رفح.
ويوم الجمعة 18 أكتوبر 2024، نعت حماس في بيان رسمي لها رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار الذي قالت إنه استشهد في اشتباك مسلح مع القوات الإسرائيلية في غزة ووصفته بقائد معركة طوفان الأقصى.
ونشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو التقطته طائرة مسيّرة، قال إنه يوثق اللحظات الأخيرة للسنوار، ويظهر فيه شخص ملثم يحاول إبعاد المسيّرة عن محيطه.

وقال خبراء عسكريون، إن استشهاد رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة يحيى السنوار بهذه الطريقة ” مقاتل غير مختبئ” دلالة لتفوقه على الاحتلال الإسرائيلي أمنيا واستخباراتيا على مدى أكثر من عام، كمل تحمل الكثير من معاني القوة والثبات الذي لم يسبق مثيلا له في التاريخ، “كما تظهر الصورة التي انتشرت له وهو يحمل سلاحه حتى آخر أنفاسه”.
وأوضح الخبراء، أن صور السنوار سحقت السردية الإسرائيلية بأنه مختبئ في الانفاق ويحتمي بالأسرى المحتجزين، إضافة إلى أن اغتياله جاء بمحض الصدفة، وذلك يدل على وجود عمى تكتيكي واستخباراتي.
وبين الخبراء، إن استشهاد السنوار بالصدفة حرم إسرائيل من إخراج صورة يمنحها نصرا تبحث عنه، كما أن الوصول إلى قائد بحجم السنوار عن طريق الصدفة يجعل “نتنياهو” عاجزا عن تقديم رواية نصر كالمعتاد في أي عملية اغتيال.
واستشهد السنوار وفق الرواية الإسرائيلية غير الرسمية في مواجهات مع قوة إسرائيلية في تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وأضاف الخبراء، أن استشهاد القائد السنوار سيزيد المقاومة قوة وثباتا في الدفاع عن جميع الفلسطينيين حتى الأطفال والنساء والشيوخ، ولن يؤثر استشهاده كثيرا على البنية أو الهيكل التنظيمي لحركة حماس، وذلك بالنظر لعدد قادتها الذين تم اغتيالهم منذ تأسيسها.






