نشامى الاخباري_ سارا مناصرة
قال المحلل الرياضي فوزي حسونه، إن مباراة الأردن والعراق في تصفيات كأس العالم 2026، صعبة على الطرفين، وذلك بسبب ارتباطها القوي في مباراة كأس أسيا، والتي فاز بها “النشامى” على نظيره العراقي بثلاثة اهداف مقابل هدفين، مبينا أنها الخسارة التي لاتزال “غصة” تؤلم جماهيره ولاعبيه.
وأضاف حسونة لـ “نشامى”، أن المنتخب العراقي يسعى إلى رد الاعتبار في المباراة المقبلة، بالإضافة أنه سيكون مطالب بالفوز امام المنتخب الأردني يوم الخميس المقبل، موضحا أن الفوز في المباراة المقبلة يعزز فرص التأهيل المباشر لكأس العالم 2026.
وأشار إلى، أن على المنتخب اللعب بتوازن مع تحفظ دفاعي في بعض الأوقات، وإجراء بعض التغير على التكتيك وبخاصه في الناحية الهجومية، نظرا لكشف أوراق المنتخبين، كما ظان المنتخب العراقي أصبح على دراية بطريقه لعب “رباعي الرعب”، محمود مرضي ويزن النعيمات وعلي علوان وموسى التعمري، كما يجب على المنتخب تفعيل سلاح التسديد بطريقه افضل مما مضت .
وأوضح حسونة، أن تواجد منتخب النشامى في العراق قبل المواجهة بيوم، هدفه الحفاظ على تركيزه، مؤكدا على أن هذه الميزة قد تلعب دور في حسم المواجهة , وهي التي كانت بمثابه العلامة الفارقة للنشامى امام العراق في كأس آسيا .
وحول الغيابات في صفوف النشامى، قال حسونة: “انه لا توجد غيابات مؤثرة سوى نور الروابدة، لكن المنتخب يمتلك البدلاء كرجائي عايد وابراهيم سعادة، ولهذا ومع عودة موسى التعمري وتعافي يزن النعيمات من الإصابة، فإن أمور النشامى في احسن أخوالها، وسنكون في قمة الجاهزية البدنية على اعتبار أن معظم عناصر المنتخب شاركوا في الآونة الأخيرة في مباريات فرقهم وكان آخرهم موسى التعمري حيث لعب 73 دقيقة مع مونبليبة في الدوري الفرنسي “.
وأكد على، أهميه الفوز وبالدرجة الأولى أمام المنتخب العراقي، وذلك بسبب مواجهة المنتخب الكويتي في المباراة التي تليها، مشيرا إلى أن خسارة النشامى أمام نظيره العراقي ستكون “قاسية”.
واختتم حسونة حديثه، بأهمية وجود الجماهير ومساندتها للمنتخب، لما له من دور مهم وكبير على أداء اللاعبين في الملعب، مبينا أن التواجد الكثيف لجماهير العراق قد يصب في صالح منتخب النشامى.